
بالأمس شجعت كوريا الشمالية.
نمت مبكراً كي أستطيع أن أصحو في الثامنة صباحاً، غبت اضطرارياً عن عملي، استعديت جيداً لمشاهدة مباراة منتخبنا مع المنتخب الكوري الشمالي، كنت أهتف مؤازراً لكوريا. لا أكذب إذا قلت أنني كنت أيضاً مشدوداً في أواخر الدقائق خوفاً من أن يحرز (منتخبنا) هدف التعادل ..!
بصراحة لم أعد أشعر بأي رغبة في تشجيع منتخبنا الوطني، لأني بذلك أصبح مؤيداً ضمنياً لما يدور في المجال الرياضي من استعباد وإذلال علني مارسه جهاراً الرجل الأول في هرم الرياضة السعودية، وبأخلاق (سعودية) فريدة من نوعها، وكأنه زعيم من القرون الوسطى يوبخ مملوكيه وينتظر من الشعب الأصم الأبكم أن يصفق له مؤيداً، فالموضوع يمس (الدولة)..!
وبما أن الموضوع أشبع حديثاً ونقداً حتى من الإعلام الغربي للأمير ذو الطراز القديم، الذي يرفض الانتقاد ويستخدم نفوذه الاجتماعي لتكميم أفواه معارضيه، فلن أتطرق لموضوع الحرية الفكرية المهضومة حتى في المجال الرياضي، إنما فقط أردت أن أعلن براءتي من هذا المنتخب الذي يديره ويدربه ويختار تشكيلته شخص واحد، أوصلنا إلى الحظيظ الكروي ودمر سمعة الكرة السعودية، وأصبح مؤخراً يتكلم أكثر بكثير مما يعمل.
أحرجنا هذا الرجل مع الاتحاد الآسيوي ورئيسه محمد بن همام، وأصبح مخه مشغولاً بنظرية المؤامرة، وأن هناك من يريد لنا عدم التأهل لكأس العالم وكأنه (يولم العصابة قبل الفلقة)..! بصراحة شيء غريب جداً أن يرفض رئيس اتحادنا أي نقد يوجه للمصيبيح وللفاشل الجوهر، ثم يتفنن في انتقاد ابن همام والسركال وحكام الاتحاد الآسيوي، وهو من كان يرفض ابتداءً نقد رؤساء الأندية للحكام.
باختصار، لن تتطور الكرة السعودية مادام قائدها هو هذا الرجل، ولن يتطور المنتخب السعودي ومدربه ذلك الفاشل، لطالما تساءلت ما الذي يمنع إقامة انتخابات لاختيار رئيس وأعضاء الاتحاد السعودي؟ وما الذي يملكه الرئيس الحالي من مؤهلات ليتربع منذ عشرة أعوام على هذا الكرسي؟ وإن كان ولا بد من وضع أمير لهذا المنصب فأعتقد أن الأمير خالد بن عبدالله جدير بهذا المنصب لخبرته ورزانته وثقافته الرياضية التي تؤهله.
المثير للضحك أن رئيس اتحادنا المبجل كان يستغرب وجود يوسف السركال بمنصب رئيس لجنة الحكام بالاتحاد الآسيوي بالرغم من أنه لم يكن حكماً سابقاً، فهل كان هو لاعباً أو مدرباً أو حتى ملقط كور بملعب الصبان ليستحق هذا المنصب؟ احمم أعتقد أنني بدأت أتحدث فيما لا أفقه وبدأت أبربر وعلي الالتزام بالصمت
فالمطلوب أن نكون مرتزقة متسلقين انتهازيين أمثال فهد الهريفي الذي يستحق فعلاً الشفقة لأنه شخص جاهل، غير متعلم، فقط يجيد فن التطبيل والرضوخ كي يصل إلى غايته.
وفعلاً الهريفي هو الوحيد الذي بقي ولم يطرد من محللي القناة السعودية، لأنه لم يتصرف كرجل فضلاً عن أن يكون ذا رأي حر، بل تصرف كعبد في بلاط سيده، فأغدق عليه سيده وعطف عليه وأبقاه للمدح والتطبيل، أما أصحاب الرأي الحر فليذهبوا إلى الجحيم غير مأسوف عليهم. في وطني، البقاء للأشد تملقاً..!
* روابط ذات صلة:
- المقطع المضحك المبكي وأعتقد أنه لا يحتاج لتعليق
- لقاءه مع بتال القوس وتبريره لما فعل – الجزء الأول
- لقاءه مع بتال القوس وتبريره لما فعل – الجزء الثاني
- وهنا يكيل الانتقادات للاتحاد الآسيوي بسبب ركلة جزاء غير صحيحة يريد من الحكم احتسابها !
* تحديث:
هههههههههه تم إعفاء الجوهر من منصبه بعد ما حسوا انه مافيه فايدة والشق أكبر من الرقعة، وبعد إضاعة ثمان نقاط، تحياتي للاتحاد المتخبط ولا تعليق من قلب، بس ما لاحظتوا انه أعفوه بنفس اليوم اللي أعفوا فيه نص الوزراء، وش المقصد
Popularity: 19% [?]
” هنا أكتب عن بعض مشاهداتي للأحداث، وما أمر به من مواقف، وأنتقد بعض التصرفات من وجهة نظري الشخصية. إذا كنت تبحث عن شيء غير تقليدي فأنصحك بالرجوع للخلف وعدم قراءة هرطقاتي “
ما تلاحظ انك تتكلم فيما لا تفقه
عليك بالصمت والالتزام بالاخلاق السعودية وان كانك ما تربيت فاحنا نربيك