
جميع الدول في العالم تحتفل بيومها الوطني، لكن هل يشكل هذا اليوم فارقاً لنا نحن السعوديون؟ فباستثناء كونه إجازة لا يوجد ما يدعونا للاحتفال لأن ما يعيشه المجتمع السعودي بكافة أطيافه من حالة تذمر واسعة بسبب انهيارات سوق الأسهم وارتفاع نسبة التضخم وغلاء الأسعار ومتطلبات المعيشة وارتفاع أسعار العقار ومواد البناء وتواضع قيم الرواتب، كلها أمور لا تدعو للاحتفال.
المواطن له الحق أن يفرح بذكرى توحيد بلاده ولم شتاتها لكن للأسف البيئة العامة لا تشجع على الاحتفال، فأسعار النفط لامست حدود المائة وخمسين دولاراً ولم يستفد المواطن البسيط شيئاً، بل إنه لم يستفد سوى عند نزول أسعار النفط وكأن الذهب الأسود أصبح عالة وضيفاً ثقيلاً على المواطن.
ملخص أحداث السنة الفائتة لا يحض على الكثير من المشاعر، وصولاً لذكرى اليوم الوطني، الذي انهار سوق الأسهم قبل حلوله بأسبوع، وقبل أيام من وصوله سالماً قدمت المملكة مكرمة ملكية للبنان الشقيقة بقيمة 170 مليون ريالاً لمساعدة أبنائهم في إكمال التعليم وشراء الكتب! وكأن السعوديين يدرسون مجاناً وتؤمن لهم الكتب مجاناً، وهي عادة سنوية لم نعد نستغربها فنحن كالشجرة المثمرة التي تهب جنيها لغير أهلها، ربما يتم في المستقبل تخصيص جزء من الميزانية العامة للدولة لصالح لبنان والدول الشقيقة!
ومع ذلك فلا يستطيع فلان من الناس أن يزايد على الوطنية، الوطنية شيء مقدس، تعرفها عندما تلامس أقدامك مطار الملك خالد الدولي، لا أحد يستطيع المزايدة على عشق السعوديين لوطنهم وأرضهم، ولو طالبوا بالعديد، العديد جداً، من الإصلاحات لرفعة الوطن.
دمت وطني.
Popularity: 8% [?]
” هنا أكتب عن بعض مشاهداتي للأحداث، وما أمر به من مواقف، وأنتقد بعض التصرفات من وجهة نظري الشخصية. إذا كنت تبحث عن شيء غير تقليدي فأنصحك بالرجوع للخلف وعدم قراءة هرطقاتي “
وطني … لك حبً أخضر .. مقدس .. ولاء ..انتماء …
عقوداً من الفُل …وكواكبً من التحية ..
في هذا اليوم …تزاد حرارة العاطفة ,,, نراجع انجازات الوطن … لنشكر ماوصلنا له …
ونتفتحص ماتعثرنا فيه ..
اهات اتفق معك …نحن لا نُطبل لأنجازاتنا ونتجاهل الاخطاء …
ولكن ننظر بعين متزنة لما يجري … ونحاول ان نُقيم لنعدل ..
وليس لنعارض ….!!
احتفلت بوطنيتك … بضمير سعودي ..محب.. منصف …
قلمك أخضر …
ودام الوطن شامخ ..
ودمت بخير …