
- من يعتبر أن الفلسفة مضيعة وقت، فهو لا يعرف شيئاً عن حضارات الشعوب.
- من يحكم على الأمور بظاهرها، فهو إنسان متسرع، ويحتاج لبعض الإتزان والنضج.
- من يقوم بتحريم كل شيء بحجة درء المفاسد وسد الذرائع، فهو يظلم ديننا الوسطي السمح ويشوه صورته بشدة.
- من لا يعترف بأخطائه، فليس من حقه انتقاد الآخرين.
- من يعتبر أن العبوس والتكشيرة تعطيه هيبة، والابتسامة تقلل من احترامه، فإنه شخص عديم الثقة بنفسه.
- من يعتقد أنه في منزلة أعلى من غيره، جدير به أن يتذكر أنه سيصبح بعد أعوام (وإن طالت) جيفة نتنة ومقززة.
- من لم يستمع لأم كلثوم ولم يعش مع أغانيها، لم يتذوق طعم الفن حتى الآن.
- من يدعي أنه ليبرالي حر ثم ينادي بكتم صوت مخالف له، فهو مجرد (داشر) وليس ليبرالي.
- من ليس لها هدف في حياتها سوى إرضاء رجل (أياً كان)، فإنها تعطي الرجال العذر عندما يعتبرون النساء مجرد تابع!
- من يشجع المنتخب حتى الآن هو شخص صبور جداً، ونوعاً ما، غبي جداً.
- من يضع (توبيكه) في المسنجر على شكل نقطة أو (شخطة) لكي يظهر اسمه بأعلى المسنجر، فهو شخص مريض نفسياً ولديه إحساس بالنقص.
- من يكتب فقط لأجل الشهرة، فقد حكم على نفسه بالفشل.
- من يرفض إعطاء المرأة حقوقها الشرعية، ثم يقول بأنها (درة مصونة وجوهرة وملكة، إلخ) فهو شخص متناقض.
- من يقول أنه يحترم جميع الآراء فهو مخطيء، ولكن الأصح أن يحترم حق الجميع في إبداء رأيهم.
- من يتصل بك 4 مرات على التوالي فهو إنسان عديم الذوق و (ما يستحي على وجهه) !!
- من يرتفع صوته سريعاً عندما يدخل في نقاش معك، فإنه شخص ذو حجة ضعيفة ولا يستحق إهدار وقتك معه.
- من وصل إلى سن الأربعين ولم ينجز شيئاً مهماً في حياته، فلن يفعل أبداً.
- من تحتقر إمرأة لأنها فقيرة، فإنها تحتاج إلى دورة مكثفة في الأخلاق!
- من لم يعشق مارادونا ولا زيدان، فهو يجهل طعم كرة القدم المجردة والحقيقية.
- من يعتقد أنه ألم بكل معاني الحياة، فهو أحمق.
- من يقلل من شأن التدوين والصحافة الإلكترونية ويعتقد أنها غير مجدية، فهو لا يزال يعيش في العصر الجليدي.
- من يعتقد أن كلامي فيه تعميم، فقد أساء فهمي، ومن يظنه كله أخطاء، فعليه أن يقرأ عنوان التدوينة ثانية!
Popularity: 55% [?]
” هنا أكتب عن بعض مشاهداتي للأحداث، وما أمر به من مواقف، وأنتقد بعض التصرفات من وجهة نظري الشخصية. إذا كنت تبحث عن شيء غير تقليدي فأنصحك بالرجوع للخلف وعدم قراءة هرطقاتي “
أوافقك الرأي في أغلبها
تدوينة رائعة.