
لكل شخص قناعاته وطريقته في التعامل مع الناس، ولكل شخص ردود أفعاله المميزة حول تصرفات معينة. وبالنسبة لي، أبدي جانباً كبيراً من المرونة وإعطاء الحرية للشخص المقابل كي يقول أو يعبر أو حتى (ينصب ويفقش)، يعني بالعربي (أعطيه جوه)، فلا ضير عندي في ذلك، كما أن أي شخص لا يكذب اعتباطاً بل ليصل لهدف معين، ربما يكون هدفاً نبيلاً، كإعطاء صورة حسنة عنه. ولكن، هناك أشخاص لا يطاقون فعلاً، ولا يمكنني تحملهم، وتغيظني تصرفاتهم بشكل كبير، وسأطرح أمثلة لهؤلاء…
* المصلحجي
رغم أني أحب تقديم المساعدة والنصح، إلا أن هناك أشخاص يجعلونك تكره مساعدتهم بأي شكل أو مجرد التفكير بذلك، هذه الفئة تقيم علاقاتها معك بناء على المصلحة المرجوة. ولكي لاتختلط الأمور، فأنا لا أتحدث هنا عن صديق يطلب منك طلباً معيناً، أو حلاً لمشكلة يواجهها، بل أتحدث عن الشخص المصلحجي أي الذي تتمحور علاقته معك في دائرة المصالح فقط. على سبيل المثال، معي شخص في المسنجر عندما يكلمني أعلم يقيناً أنه سيطلب شيئاً، وفعلاً بعد السلام وكيف الحال لابد أن يرمي طلباً من عينة: ( ممكن تصلح لي مدونة، ممكن تعطيني السكريبت الفلاني، ممكن تصوت لي بالموقع الفلنتاني، ممكن تصمم لي مثل التصميم العلنتاني اللي بموقعك ) وهلم جرا. وعلى نفس المنوال، لدي زميل عمل ما إن يقترب مني، حتى أعرف أنه مقبل على طلب مصلحة، وإذا كان عنده بعض الذوق ربما جلس (يسولف) تمهيداً للطلب، وأنا في قرارة نفسي أقول: (الزبدة، اخلص علي وش عندك
). وبما أنني في بداية علاقتي مع الشخص لا تتشكل قناعاتي تجاهه بشكل واضح أو بشكل آخر (أستحي أرده)، فقد أنفذ طلباته من باب المساعدة، لكن إذا (مصخها) فليس أفضل من أن (أزبد) له
.
* الأناني
ربما هذه الصفة من أكثر الصفات التي تكرهني في الشخص المقابل، ولحسن الحظ يسهل اكتشاف هذا الصنف من البشر بسرعة. فالشخص الأناني (ينشب) لك إذا كان يريد تخليص عمل له ويتوقع أن بقية الناس يجب عليهم الاهتمام بمشكلته وحلها، وفي المقابل لن يهتم أبداً بأي مشكلة تواجهك لأنه يعتبر ذلك ليس من اختصاصه، فهو لا يفكر إلا في كيفية حل مشاكله الشخصية، كما أنه لا يهتم بالشأن العام ولا بأمر الأمة ولا بهموم بقية البشر، شعاره في الحياة (نفسي نفسي). لذلك فأنا لا أطيق التعامل مع هذا النوع من الناس. وللأسف، الأناني لا يعترف أبداً بهذه الصفة البغيضة ولا يقر بأنها موجودة فيه، بل وفي داخله لا يعتقد بأنه أناني! لذلك فلا حل معه إلا المواجهة المباشرة وإخباره بذلك!
* الفارغ
من الطبيعي ألا يكون الإنسان مشغولاً بشكل دائم، ومن الطبيعي أن يحصل على أوقات فراغ يمارس فيها نشاطات الحياة المختلفة، ولكن من غير الطبيعي أن تصبح حياة شخص فارغة من أي عمل مهم، يعني تصبح حياته وقت فراغ طويل وممتد، هذه النوعية من الأشخاص تثير حنقي، فبينما يعمل الناس في جميع أنحاء العالم ويثرون البشرية بأعمالهم فإن (سقط المتاع) هذا لا يوجد له هدف ولا مهمة في الحياة، يعني صفر على الشمال، لأنه غير مهتم أصلاً بإنجاز أي شيء مفيد وجل ما يفكر فيه أين سيتغدى بعد ساعتين، وأي سوق سيذهب له في المساء، عقليته ساذجة وثقافته ضحلة جداً ولا يحاول تطوير نفسه، وينطبق عليه المثل القائل: (من لم يزد شيئاً على هذه الحياة، فهو زائد عليها)، وللأسف، أنا أجزم بأن ثلاثة أرباع مراهقينا، ونصف فتياتنا، وربع شبابنا، ينضوون تحت هذه الفئة !
* الإقصائي
شخص متعنت، منغلق، يرفض النقد والرأي الآخر تماماً، فيما يعطي لنفسه حق جلد الآخرين بدون رحمة. بالنسبة لي، لا أطيق الشخص الإقصائي ولا يمكن إلا أن أستفزه بالحوار والانتقاد اللاذع لأنتقم منه، لأنه يرفض جميع وجهات النظر الأخرى، ويعتبر مخالفيه جهلة ولا يفقهون شيئاً. وبما أن الإقصائي يفتقد لأبسط أبجديات الاحترام، فهو لا يتوانى في تعنيفك أو وصمك بالألفاظ الساخرة، وبالطبع هو يرفض أي جديد أو طاريء قد يتماس مع معتقداته، وفي نفس الوقت لا يمكن أن يقبل نقاشاً حول تلك المعتقدات التي يعتبرها مسلمات ثابتة. شخصية الإقصائي لا تؤمن أبداً بالتعددية الفكرية، وتحاول التقليل من فكر وجهد الآخرين، ربما لعقدة نقص داخلية أو لتصادم تلك الآراء مع ما تعتبره ثوابت لديها. وللأسف أن هذه الشخصية منتشرة جداً، جداً، في مجتمعنا، ونادراً ما يفيد معها الحوار!
* المهايطي
المهايطي شخص مريض، يحس بالنقص، ويحاول تعويض ذلك بإدعاء ما ليس عنده، أو حتى بذكر ما عنده بصورة مقززة (وهنا يصبح الهياط مرادفاً للتميلح)، لذلك فالهياط يشمل التفاخر بما عندك وما ليس عندك (المصدر: المعجم الفصيح في شرح لغة السلاتيح
) وبما أن شخصية المهايطي منتشرة بشدة في مجتمعنا، فلابد من وجودها بجانبك، سواء بالعمل أو بالاستراحة أو بالإنترنت أو حتى بالتلفاز! وغالباً، المهايطي يحس بأنك أفضل منه أو تتفوق عليه في جوانب معينة، فيلجأ إلى تمجيد نفسه أو ذكر بعض الأشياء التي يتوقع أنها ستعلي من شأنه. أعرف شخصاً كلما بدأت معه سالفة معينة، لابد أن يقطع كلامي سريعاً ليقول: تصدق حتى أنا مرة سويت كذا وكذا، ويبدأ بسرد قصة شبيهة! (طيب ياخي درينا انك مهم بس خلني اكمل سالفتي، المثل يقول اذبح الرجال ولا تقطع سالفته خخخ معليش تحمست شوي بس من حر مافيني بط تشبدي على قولة المصاريا) ومن صفات هذه الشخصية أيضاً أنها تبدأ دائماً في تعداد أقاربها لك لتخبرك بأن بعضهم واصلين أو لديهم مناصب. حقيقة، لا يوجد حل لهذه الشخصية، فأنت لا تريد أن تنزلق في نفس منزلقه وتبدأ تهايط عليه، لذا فالأفضل تجنب الأشخاص المهايطية عشان تشتري دماغك على قولة الكويتين (واحد مضيع اللهجات خخخ
)
Popularity: 52% [?]
” هنا أكتب عن بعض مشاهداتي للأحداث، وما أمر به من مواقف، وأنتقد بعض التصرفات من وجهة نظري الشخصية. إذا كنت تبحث عن شيء غير تقليدي فأنصحك بالرجوع للخلف وعدم قراءة هرطقاتي “
مساء الخير.. شلونك آهات ؟
وحده تقرب لي فيها صفه غريبه عجيبه تحب تنقد على الناس لان الشي اللي عندهم مو عندها تحلل وتحرم على كيفها لكن بمجرد مايتوفر هالشي لها نشوف العكس ، والحقد الله يكفينا شرها تحسدك على اللقمه اللي بفمك ، طبعا هذا يدل على نقص عندها.
بالنسبه للاشخاص اللي مااطيقهم مااقول الا الله يصبرني عليهم خاصه لاصاروا اقارب
اكثر شخص مااطيقه المنافق وللأسف الشخصيه هذي منتشره بمجتمعنا بشكل كبير .
بالنهايه مااقول الا (( الله يعافيهم ولا يبلانا )) لاني لو بجلس افضفض واكتب عن باقي الشخصيات ماراح اخلص
يعطيك العافيه آهات (F)